Logo
  • الرئيسية
  • من نحن
  • انضم إلينا
  • كتاب الموقع
  • سجل الزوار
  • اتصل بنا
    • أ.د. ناصر أحمد سنه
    • بدر باسعد
    • د. بدر هميسه
    • ريان جميل محمد
    • زيــد الزعيبر
    • سعيد آل ثابت
    • عبد الله الوائلي
    • عبدالله آل مشدود
    • ملتقى المربين

قبل اللجوء إلى الكتب

  بناء المتربين, بناء المربين     15/2/2012   عدد الزوار   367    تعليق واحد

بقلم: بـدر بـاسـعد
badr.bassad@gmail.com


قبل أن تتوجه إلى هذه الكتب أحب أن أرشدك إلى عدد من الأمور  :


- الأول : أن تهتم بوضع رؤية واضحة حول المخرج التربوي الذي تريده مثال ذلك : ( أهدف إلى بناء شاب مسلم ، يحمل الهم الدعوي ، قادر على أداء رسالته بفاعلية أينما حلّ ، ويتحلى بمقدرة على تجاوز الشبهات المطروحة ). وتكوين الرؤية لا يتم إلا من خلال عزلة فردية يناقش المرء فيها نفسه حول وضع المتربين والإشكاليات التي تواجههم والصورة التي ينبغي أن يكونوا عليها وإدراك جيد للمعوقات والمحفزات والمؤثرات الثقافية والإجراءات المتاحة ومساحة الحرية الموجودة التي تحكم ( خطاب التغيير والتأثير التربوي ) وغير ذلك من العوامل.


- وأما الأمر الثاني فهو : مراعاة الفروق الفردية بين المتربين وذلك من خلال معرفة شخصياتهم عن قرب فكل فرد عنده نقص في جانب من الجوانب واكتشاف هذا النقص يعين على سده أو حسن توظيف الفرد نفسه في مجالات ملائمة له وهذا أقرب إلى المعاني الشرعية.


- والأمر الثالث هو: أهمية التغذية الراجعة في العمل التربوي إذ من الأهمية بمكان ملاحظة العيوب التي تحدث بشكل متكرر في المتربين المتخرجين من هذا الوسط ، فعلى سبيل المثال : لاحظنا أن كثيرا منهم يتراجع عن العمل الدعوي بمجرد تركه للوسط أو يتشرب الشبهات التي يثيرها الإعلام  أو أنهم ما بين معتزل للمجتمع بين كتبه أو متنازل عن دينه حين يخالط الناس .. فتقييم مخرجات الوسط التربوي عملية بالغة الأهمية من أجل إدخال التعديلات اللازمة على المنهج التربوي وتطوير أدواته وأساليبه ليجاري متطلبات الحياة المتسارعة دون تغير في المنهج .


الإيمان والقوة النفسية

  عام     17/1/2012   عدد الزوار   413    لايوجد تعليقات



القوة النفسية هي قوة العزيمة والإرادة وحسن التوجه والقصد نحو عمل ما , ولا بد أن يسبق ذلك نية صادقة وقناعة ثابتة .

وهناك علاقة وثيقة بين الإيمان والقوة النفسية للفرد ؛ فالإيمان يمنح الإنسان قوة وطاقة نفسية تجعله  يتحدى الصعاب ويقهر المستحيل .

قال تعالى : “ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) سورة الأنفال .

وقال تعالى في وصية لقمان لابنه : ” يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) سورة لقمان , وحث المؤمنين على تلك القوة فقال عز من قائل : ” لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) سورة آل عمران .

لذا فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعزيز القوة النفسية في نفوس أتباعه حتى يجعلهم يواجهون الصعاب ويثقون بنصر الله تعالى لهم , قال تعالى:” هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”. سورة التوبة الآية:33.

وعَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ ، فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلاَ تَدْعُو لَنَا ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ ، لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ. أخرجه “أحمد” 5/109(21371) و”البُخَارِي” 4/244(3612).


أسس وتجارب في التعامل مع الناس3

  بناء المربين     18/12/2011   عدد الزوار   459    2 تعليقات

.

عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ ائْذَنُواْ لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ أَلانَ لَهُ الكَلامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قُلْتَ مَا قُلْتَ ثمَّ أَلَنْتَ لَهُ في القَوْلِ فَقَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ “0أخرجه البخاري ( 4 /125 – 126،142 ) ومسلم (8 /21) وأبو داود (4791 ) والترمذي ( 1 / 360 ) و أحمد ( 6 / 38 ).

عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَحِبَّ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا. هَذَا حَدِيثٌ مَوْقُوفٌ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ .البوصيري : اتحاف الخيرة المهرة 6/106.

قال بشار بن برد :

إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الْأُمُورِ مُعَاتِبًا * * * صَدِيقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي لَا تُعَاتِبُهْ

فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ * * * مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَبَ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى * * * ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ

أنشد ثعلب:

أُغمِّضُ عَيني عَن صَديقي تَجَسُّماً * * * كَأَنّي بِما يَأتي مِن الأَمرِ جاهِلُ

وَما بِيَ جَهلٌ غَيرَ أَنَّ خَليقَتي * * * تُطيقُ اِحتمالُ الكُرهِ فيما تُحاوِلُ

وليس معنى قبول الناس على ما هم عليه عدم النصح لهم , أو محاولة التغيير من سلوكياتهم وأخلاقهم , فذلك مما يتعارض مع تعاليم الإسلام الذي يدعو إلى الايجابية وعدم الإمعية في التعامل مع الخلق , عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا ، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكْمْ ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاؤُوا فَلاَ تَظْلِمُوا. أخرجه التِّرْمِذِي (2007) الألباني : ضعيف الجامع الصغير (6271).

بل إن قبول الناس على ما هم عليه يعني التعامل بواقعية مع ضعفهم وأخطاءهم , وتوقع الهفوات والزلات منهم .

شكا لي أحد الأصدقاء من صديق له هوايته المبالغة في الكلام , وتضخيم الأمور ووضعها في غير موضعها , حتى أنه وصف لي كلامه وصفا ظريفا فقال : ( إن نصف حديثه إسرائيليات والنصف الآخر أحاديث موضوعة ) قلت له : وماذا عن أخلاقياته ؟ . قال : رجل بمعنى الكلمة كلما احتاجه أجده بجانبي , وأمين لا يخون , قلت : جميل , إذن فاقبله على ما هو عليه وحاول أن تغير مما تراه لا يصلح للصداقة الخالصة الصادقة .

ثالثاً : عليك باليأس مما في أيدي الناس :

بعض الناس يضع آماله وطموحاته كلها على الناس , ويراقبهم أكثر مما يراقب ربه تعالى , وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : ” وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ .. (37) سورة الأحزاب .

فالراحة كل الراحة في عدم الطمع مما في أيدي الناس , وأن لا يراقبهم بل ويستوي عنده المادح والذام , عَنْ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي وَأَوْجِزْ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ ،


  • صفحة 1 من 22
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • ...
  • 22
  • التالي

  • القائمة البريدية

    القائمة البريدية لملتقى المربين
    أضف بريدك الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة
  • أقسام الملتقى

    • إشارات تربوية
    • إصدارات تربوية
    • الإدارة التربوية
    • التخطيط الدعوي
    • بناء المتربين
    • بناء المربين
    • عام
    • مواسم
  • ملتقى المربين


  • أحدث التدوينات

    • قبل اللجوء إلى الكتب
    • الإيمان والقوة النفسية
    • أسس وتجارب في التعامل مع الناس3
    • هُويَة المشروع الدعوي
    • إبداع المفاهيم .. العملية الأعقـد
  • روابط


    Twitter Twitter Twitter Twitter

  • الموجودون الآن

    • في المدونة: 4
    • في هذه الصفحة: 2
  • اربطنا بك

    اضغط على الصورة واختر مقاس البنر المناسب


  • جديد المربين والدعاة

    • كتاب فن قيادة المجموعات في الأنشطة الطلابية
    • كتاب نماء ( جديد معرض الكتاب )
  • إعلانات





  • عدد الزوار


جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى المربين 2010
تصميم وتركيب الحلم الأخير