Logo
  • الرئيسية
  • من نحن
  • انضم إلينا
  • كتاب الموقع
  • سجل الزوار
  • اتصل بنا
    • أ.د. ناصر أحمد سنه
    • بدر باسعد
    • د. بدر هميسه
    • ريان جميل محمد
    • زيــد الزعيبر
    • سعيد آل ثابت
    • عبد الله الوائلي
    • عبدالله آل مشدود
    • ملتقى المربين

الإيمان والقوة النفسية

  عام     17/1/2012   عدد الزوار   89    لايوجد تعليقات



القوة النفسية هي قوة العزيمة والإرادة وحسن التوجه والقصد نحو عمل ما , ولا بد أن يسبق ذلك نية صادقة وقناعة ثابتة .

وهناك علاقة وثيقة بين الإيمان والقوة النفسية للفرد ؛ فالإيمان يمنح الإنسان قوة وطاقة نفسية تجعله  يتحدى الصعاب ويقهر المستحيل .

قال تعالى : “ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) سورة الأنفال .

وقال تعالى في وصية لقمان لابنه : ” يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) سورة لقمان , وحث المؤمنين على تلك القوة فقال عز من قائل : ” لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) سورة آل عمران .

لذا فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعزيز القوة النفسية في نفوس أتباعه حتى يجعلهم يواجهون الصعاب ويثقون بنصر الله تعالى لهم , قال تعالى:” هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”. سورة التوبة الآية:33.

وعَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ ، فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلاَ تَدْعُو لَنَا ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ ، لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ. أخرجه “أحمد” 5/109(21371) و”البُخَارِي” 4/244(3612).


أسس وتجارب في التعامل مع الناس3

  بناء المربين     18/12/2011   عدد الزوار   164    2 تعليقات

.

عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ ائْذَنُواْ لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ أَلانَ لَهُ الكَلامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قُلْتَ مَا قُلْتَ ثمَّ أَلَنْتَ لَهُ في القَوْلِ فَقَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ “0أخرجه البخاري ( 4 /125 – 126،142 ) ومسلم (8 /21) وأبو داود (4791 ) والترمذي ( 1 / 360 ) و أحمد ( 6 / 38 ).

عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَحِبَّ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا. هَذَا حَدِيثٌ مَوْقُوفٌ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ .البوصيري : اتحاف الخيرة المهرة 6/106.

قال بشار بن برد :

إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الْأُمُورِ مُعَاتِبًا * * * صَدِيقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي لَا تُعَاتِبُهْ

فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ * * * مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَبَ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى * * * ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ

أنشد ثعلب:

أُغمِّضُ عَيني عَن صَديقي تَجَسُّماً * * * كَأَنّي بِما يَأتي مِن الأَمرِ جاهِلُ

وَما بِيَ جَهلٌ غَيرَ أَنَّ خَليقَتي * * * تُطيقُ اِحتمالُ الكُرهِ فيما تُحاوِلُ

وليس معنى قبول الناس على ما هم عليه عدم النصح لهم , أو محاولة التغيير من سلوكياتهم وأخلاقهم , فذلك مما يتعارض مع تعاليم الإسلام الذي يدعو إلى الايجابية وعدم الإمعية في التعامل مع الخلق , عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا ، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكْمْ ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاؤُوا فَلاَ تَظْلِمُوا. أخرجه التِّرْمِذِي (2007) الألباني : ضعيف الجامع الصغير (6271).

بل إن قبول الناس على ما هم عليه يعني التعامل بواقعية مع ضعفهم وأخطاءهم , وتوقع الهفوات والزلات منهم .

شكا لي أحد الأصدقاء من صديق له هوايته المبالغة في الكلام , وتضخيم الأمور ووضعها في غير موضعها , حتى أنه وصف لي كلامه وصفا ظريفا فقال : ( إن نصف حديثه إسرائيليات والنصف الآخر أحاديث موضوعة ) قلت له : وماذا عن أخلاقياته ؟ . قال : رجل بمعنى الكلمة كلما احتاجه أجده بجانبي , وأمين لا يخون , قلت : جميل , إذن فاقبله على ما هو عليه وحاول أن تغير مما تراه لا يصلح للصداقة الخالصة الصادقة .

ثالثاً : عليك باليأس مما في أيدي الناس :

بعض الناس يضع آماله وطموحاته كلها على الناس , ويراقبهم أكثر مما يراقب ربه تعالى , وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : ” وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ .. (37) سورة الأحزاب .

فالراحة كل الراحة في عدم الطمع مما في أيدي الناس , وأن لا يراقبهم بل ويستوي عنده المادح والذام , عَنْ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي وَأَوْجِزْ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ ،


هُويَة المشروع الدعوي

  التخطيط الدعوي     17/11/2011   عدد الزوار   190    لايوجد تعليقات

 

 

بقلم: ريان جميل محمد  

 

الخطوة الثانية: هُويَة المشروع الدعوي

تعد هذه الخطوة من أهم خطوات الإنشاء ، فمن خلالها تتضح سمات المشروع الدعوي ومنهجه، ومن خلالها توضع أركان المشروع وركائزه، كما أنها ستحدد مخرجات المشروع ونهجه الذي سوف يسير عليه مدة بقائه؛ لذا ينبغي التريث والتأني فيها ودعمها بالاستشارة والاستخارة.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في أننا لن نستطيع أن ننشئ مشروعاً دعوياً يشمل كل شيء، فلا بد لنا إذا من التحديد والتخصص، كما ينبغي علينا الموازنة بين التخصصالمفرط و التشعب الزائد،و مفاصل هذه الخطوة هي:

 

الرؤية المستقبلية للمشروع الدعوي:

الرؤية : هي وصف لطموحات المنظمة فى المستقبل، وهى تتسم بالعمومية والشمول, بدون تحديد وسائل الوصول لهذه الطموحات.

مثال: رؤية مكتب منارات العطاء التعاوني للدعوة والإرشاد بالدمام:

( قادة مبدعون، في ترسيخ العقيدة، وتعزيز القيم، وبناء دعاة متميزين).

لذلك فالرؤية ينبغي أن تكون:

  • واضحة،قيمياً بحيث تكون القيم فيها حاضرة وبارزة، ولغوياً أيضاً.
  • طموحة، وتُشعر بالفخر؛ لأنها ستكون بمثابة الشعار للمشروع.
  • تعكس قيم المشروع وأهدافه.
  • مختصرة يمكن حفظها.

 

 رسالة المشروع الدعوي:

الرسالة: هي عبارة توضحسبب وجود المشروع، والعمل الذي سيقوم به.

مثال: رسالة مكتب دعوي:

( تفعيل طاقات الشباب بأسلوب احترافي في إعداد وتنفيذ البرامج الرائدة لتكون نموذجاً لتنمية المجتمع).


  • صفحة 1 من 21
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • ...
  • 21
  • التالي

  • القائمة البريدية

    القائمة البريدية لملتقى المربين
    أضف بريدك الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة
  • أقسام الملتقى

    • إشارات تربوية
    • إصدارات تربوية
    • الإدارة التربوية
    • التخطيط الدعوي
    • بناء المتربين
    • بناء المربين
    • عام
    • مواسم
  • ملتقى المربين


  • أحدث التدوينات

    • الإيمان والقوة النفسية
    • أسس وتجارب في التعامل مع الناس3
    • هُويَة المشروع الدعوي
    • إبداع المفاهيم .. العملية الأعقـد
    • أسس وتجارب في التعامل مع الناس2
  • روابط


    Twitter Twitter Twitter Twitter

  • الموجودون الآن

    • في المدونة: 3
    • في هذه الصفحة: 2
  • اربطنا بك

    اضغط على الصورة واختر مقاس البنر المناسب


  • جديد المربين والدعاة

    • كتاب فن قيادة المجموعات في الأنشطة الطلابية
    • كتاب نماء ( جديد معرض الكتاب )
  • إعلانات





  • عدد الزوار


جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى المربين 2010
????? ?????? ????? ??????